فأذم عليه، فلما نزل على الذمة .. اعتقله المجاهد في دار الأدب بتعز، فلم يزل معتقلا إلى أن توفي في شهر ربيع الأول من سنة أربع وثلاثين وسبع مائة.
حسام الدين مهنا ملك العرب وابن ملكها عيسى بن مهنا الطائي.
توفي في سنة خمس وثلاثين وسبع مائة، وأقاموا عليه المأتم، ولبسوا السواد، وكان فيه خير وتعبد.
زينب بنت الخطيب يحيى بن الشيخ عزّ الدين بن عبد السلام السلمية المعمرة.
روت عن جماعة، وحدثت بالكثير وتفردت.
وماتت سنة خمس وثلاثين وسبع مائة عن سبع وثمانين سنة.
عبد الكريم بن عبد النور الحلبي الإمام الحافظ قطب الدين.
تلا بالسبع على إسماعيل المليحي، وسمع من جماعة، وصنف وخرج وأفاد مع الصيانة والأمانة، والتواضع والعلم، ولزوم الاشتغال والتأليف.
حج مرات، وعمل «تاريخا» لمصر بيض بعضه، وشرح «السيرة» لعبد الغني في