3928 - [أبو العباس ابن فليتة] (?)

الكاتب الأديب البليغ الشاعر الفصيح اللبيب أبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن أحمد بن فليتة.

كان خليعا ماجنا، عفيفا، منزها عما يقوله، وله ديوان شعر نحو مجلدين: الأول في العربيات مرتبا على حروف المعجم، والثاني فيما سوى العربيات؛ من الحمينيات (?)، والساحليات، والبال بال (?)، والدوبيتات (?)، يسمى: «سوق الفواكه ونزهة المتفاكه»، وله كتاب في الباءة سماه: «رشد اللبيب في معاشرة الحبيب»، وله مدائح كثيرة في المؤيد وولده المجاهد.

ومن شعره ما قاله في بعض قضاة عصره: [من البسيط]

لنا قضاة كفانا الله شرهم … قاضي مدينتنا أوفاهم أدبا

عند الرضا بخلاف الشرع يأمرنا … نعوذ بالله من هذا إذا غضبا

ومنه في بعض أصحابه من الولاة: [من الطويل]

لنا صاحب الله يصلح أمره … يتيه على أصحابه في ولايته

يسيء إلينا في الولاية جهده … ويسألنا في العزل محو إساءته

ولايته للأصدقاء بلية … فيا رب متعنا بطول بطالته

وقال في معنى عرض له: [من البسيط]

لا تعجبن من الخزان إن منعوا … من اللآمة ما يعطي السلاطين

فهكذا لم تزل في الأرض ساكنة … على الكنوز النفيسات الشياطين

توفي في سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015