حضرموت، ثم انتقلوا إلى ظفار، ثم وصل الفقيه أحمد المذكور والفقيه عبد الرحمن المقدم ذكره في هذه العشرين في سنة اثنتين وعشرين وسبع مائة إلى اليمن (?)، فلاذا بالفقيه شرف الدين أحمد بن علي الظفاري مقدم الذكر في العشرين قبل هذه (?)، وكان للفقيه شرف الدين اتصال بالمؤيد، فجعلهما بإشارته معلمين لابنه المجاهد، ولأولاد أبيه المظفر، فلما توفي المؤيد، وولي المجاهد، وقتل الفقيه عبد الرحمن كما قدمناه في ترجمته .. انتقل الفقيه أحمد المذكور إلى زبيد، وأقام بها إلى أن توفي في ربيع الأول من سنة تسع وعشرين وسبع مائة.
سليمان بن أحمد بن عذيب (?).
تفقه بأخيه محمد بن مسعود المعروف بالمكرم، وعلى غيره.
قال الجندي: (وكان ممن سمع معي على أخيه «الشمائل» وغالب ما قرأت عليه، وبعد أن قرأ وسمع عدة كتب أقبل على العبادة) (?).
وكان فقيها فاضلا، ثبتا خيرا دينا.
توفي في شعبان سنة تسع وعشرين وسبع مائة.
محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمر اليحيوي.
ولد سابع عشر الحجة سنة أربع وتسعين وست مائة (?).