الإسلام أبي حامد الغزالي، والأستاذ أبي القاسم القشيري، والشيخ أبي الحسن الشاذلي، والشيخ ابن العريف وغيرهم، وكذلك ما عرف من مذهبه كمسألة الطلاق وغيرها، وكذلك عقيدته في الجهة وما نقل عنه فيها.
اعتقل بقلعة دمشق، ومنع-قبل وفاته بخمسة أشهر-من الدواة والورق.
وتوفي معتقلا سنة ثمان وعشرين وسبع مائة.
جوبان نائب المشرق.
كان له فضل وإحسان خصوصا على أهل الحرمين، له مدرسة بالمدينة الشريفة.
قتل بهراة، ونقل تابوته إلى المدينة، وأرادوا دفنه في مدرسته، فمنعهم السلطان من دفنهم فيها، فدفن بالبقيع سنة ثمان وعشرين وسبع مائة.
أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الواحد المعروف بابن نبهان الخزرجي الشافعي، الإمام العلامة الأوحد، مفتي الشام، شيخ الشافعية، قاضي القضاة كمال الدين أبو المعالي.
سمع من أبي الغنائم وجماعة من الكبار.
وكان فصيحا مفوها، له خبرة بالمتون، ومعرفة بالمذهب وأصوله والعربية، له اليد البيضاء في النظم والنثر.
تفقه بتاج الدين، وأفتى وهو ابن نيف وعشرين سنة، وكان يضرب المثل بذكائه ومناظرته.
توفي سنة ثمان وعشرين وسبع مائة، كذا في «تاريخ اليافعي»: المعروف بابن