سمع من جماعة، واشتغل وتفقه، ثم تفقر، وصار له أتباع ومريدون طعن فيهم الذهبي، والله أعلم بهم (?).
توفي سنة ثمان وثمانين وست مائة.
أبو العباس أحمد بن يوسف المصري، عرف بالعلم ابن الصاحب.
اشتغل ودرس وتميز، ثم تفقر وتجرد، وغض منه الذهبي، ثم قال: ونوادره مشهورة، وزوائده حلوة، وله أولاد رؤساء (?).
توفي سنة ثمان وثمانين وست مائة.
أم أحمد زينب بنت مكي بن علي الحراني، الشيخة المعمّرة العابدة.
سمعت من حنبل، وابن طبرزد، وست الكتبة، وطائفة، وازدحم عليها الطلبة، وعاشت أربعا وتسعين سنة.
وتوفيت سنة ثمان وثمانين وست مائة.
عبد الرحمن بن يوسف الفخر البعلبكي المفتي.
سمع من القزويني، وابن الزبيدي، وجماعة، وتفقه بدمشق على التقي بن العز،