اقتضاه كلام الخزرجي في ترجمة الأمير علي بن يحيى (?)، أو في سنة خمس وسبعين كما اقتضاه كلامه في ترجمة أسد الدين (?).
وفي ذلك يقول أبو بكر بن دعاس: [من البسيط]
ما دار في فلك الأيام ذا أبدا … كلا ولا دار للأقوام في خلد
إن الكسوف جميعا والخسوف معا … في ساعة في نزول الشمس بالأسد
فلم يزل الأمير شمس الدين علي بن يحيى مسجونا إلى أن توفي في صفر من سنة إحدى وثمانين وست مائة.
أبو أحمد عبد الحليم بن عبد السلام الحراني، عرف بالشهاب ابن تيمية الحنبلي.
تفقه على والده، ورحل في صغره، فسمع بحلب من جماعة، وصار شيخ حران وحاكمها وخطيبها بعد موت والده، ثم انتقل بأهله وأصحابه إلى الشام.
وتوفي سنة اثنتين وثمانين وست مائة.
الشيخ شمس الدين عبد الرحمن بن القدوة الزاهد محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الحنبلي.