لا يشبه ثياب الآدميين، وما كان ربي يرجع في هبته، ثم عاد في غشيته، وكان آخر كلامه لا إله إلا الله.
وتوفي في نصف المحرم أول سنة ست وسبعين وست مائة (?).
محمد بن حسن بن علي التيمي الفارسي (?)، أصل بلده دار جرذ، بالجيم المكسورة، وسكون الراء، ثم ذال معجمة آخره.
يقال: إن نسبه يرجع إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
خرج أبوه من أرض فارس إلى مكة، فجاور بها ست عشرة سنة، ثم قدم إلى عدن فتديرها، وولد ولده محمد هذا المذكور بها، فقرأ على البيلقاني الفقه والمنطق والأصول، وأخذ عن الصغاني اللغة، وأخذ عن الشريف أبي الفضل الطب والمنطق أيضا والموسيقى وعلم الفلك، وكان محققا لجميع هذه الفنون، وله في كل منها مصنف.
وتوفي سنة ست وسبعين وست مائة بعدن.
محمد بن الحسن الصّمّعي-نسبة إلى صمّع، بفتح الصاد المهملة والميم المشددة، ثم عين مهملة، قرية بوادي رمع مشهورة-الحنفي مذهبا.
كان فقيها عالما، عاملا كاملا، نحويا لغويا أديبا، غلب عليه علم الأدب، ودرس