الملك المظفر سيف الدين قطز-بالقاف والطاء والزاي-المعزّي.
لما مات المعز .. كان أتابك ولده المنصور، فلما رآه لا يغني شيئا .. عزله، وتسلطن.
وكان بطلا شجاعا، ديّنا مجاهدا، انكسرت التتار على يده، واستعاد منهم الشام، وقتل في سنة ثمان وخمسين وست مائة.
محمد بن أحمد اليونيني، الشيخ الفقيه الإمام.
كان عالما زاهدا، خاشعا قانتا لله، عظيم الهيبة، مليح الصورة، حسن السمت والوقار.
توفي سنة ثمان وخمسين وست مائة.
أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي، الكاتب الأديب، الحافظ العلامة، أحد أئمة الحديث.
قرأ القراءات، واطلع على الأثر، وبرع في البلاغة والنظم والنثر.
وكان ذا جلالة، قتله صاحب تونس ظلما في سنة ثمان وخمسين وست مائة.