سنجر الملقب بالسلطان الأعظم بن السلطان ملك شاه السلجوقي، صاحب خراسان، وأحد ملوك الدهر.
خطب له بالعراق وأرمينية وأذربيجان والشام والموصل وديار بكر وربيعة والجزيرة والحرمين وخراسان وغير ذلك.
وكان وقورا مهابا، ذا حياء وكرم وشفقة على الرعية، ومع كرمه المفرط كان أكثر الناس مالا، يقال: اجتمع في خزائنه من الجوهر ألف وثلاثون رطلا.
قال اليافعي: (وهذا ما لا يملكه خليفة ولا ملك فيما نعلم) (?).
ولما خرجت الغز على أهل خراسان في سنة ثمان وأربعين وخمس مائة .. أسروا سنجر المذكور، وبقي في أيديهم-فيما أظن-إلى أن مات سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة (?).
أبو مروان عبد الملك بن مسرّة اليحصبي ثم القرطبي، أحد الأعلام.
جمع الحديث والفقه مع الأدب البارع والدين والورع والتواضع.
توفي سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة.
عثمان بن علي البيكندي، قال اليافعي: (بالموحدة، ثم المثناة، ثم النون بين الكاف والدال المهملة على ما ضبطه بعضهم) (?).