ومن شعره يرثي شيخه أبا مضر: [من الطويل]

وقائلة ما هذه الدرر التي … تساقط من عينيك سمطين سمطين

فقلت لها الدر الذي كان قد حشى … أبو مضر أذني تساقط من عيني

قال اليافعي: (وهذا مثل قول القاضي أبي بكر الأرجاني: [من الكامل]

لم يبكني إلا حديث فراقهم … لما أسرّ به إليّ مودعي

هو ذلك الدر الذي أودعتم … في مسمعي أجريته من مدمعي

ولا يدرى أيهما أخذ من الآخر؛ لأنهما كانا متعاصرين؟ ! ) (?).

يقال: إن الزمخشري أوصى أن يكتب على لوح قبره: [من الطويل]

إلهي قد أصبحت ضيفك في الثرى … وللضيف حق عند كل كريم

فهب لي ذنوبي في قراي فإنها … عظيم ولا يقرى بغير عظيم

وأما الأبيات التي في أول تفسيره وهي: [من الكامل]

يا من يرى مد البعوض جناحها … في ظلمة الليل البهيم الأليل

ويرى مناط عروقها في نحرها … والمخ في تلك العظام النّحّل

اغفر لعبد تاب من فرطاته … ما كان منه في الزمان الأول

.. فلغيره، ولا دلالة فيها على رجوعه عن الاعتزال كما توهمه بعضهم.

توفي في سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة.

2324 - [أبو المعالي الحلواني] (?)

أبو المعالي عبد الله بن أحمد بن أحمد بن محمد المروزي الحلواني (?) -بفتح الحاء المهملة، نسبة إلى الحلوى-البزاز.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015