فبخديك للربيع رياض … وبخدّيّ للدموع غدير
وله أيضا: [من الطويل]
إذا خنتم بالغيب عهدي فما لكم … تدلّون إدلال المقيم على العهد
صلوا وافعلوا فعل المدلّ بوصله … وإلا فصدوا وافعلوا فعل ذي الصد
توفي سنة خمسين ومائتين.
الفضل بن مروان، وزير المعتصم، له ديوان شعر.
ومن كلامه: الكاتب كالدولاب إذا تعطل .. تكسر.
وكان قد جلس يوما لقضاء حوائج الناس، فرفعت إليه قصص العامة، فرأى في جملتها ورقة فيها مكتوب: [من الطويل]
تفرعنت يا فضل بن مروان فاعتبر … فقبلك كان الفضل والفضل والفضل
ثلاثة أملاك مضوا لسبيلهم … أبادتهم الأقياد والحبس والقتل
فإنك قد أصبحت في الناس ظالما … ستودي كما أودى الثلاثة من قبل
وأراد بالثلاثة: الفضل بن يحيى البرمكي، والفضل بن الربيع، والفضل بن سهل.
توفي الفضل بن مروان سنة خمسين ومائتين.
أبو الطاهر أحمد بن عمرو ابن السرح المصري مولى بني أمية.
سمع عبد الله بن وهب وغيره، وروى عنه مسلم في «صحيحه».
وتوفي سنة خمسين ومائتين.