سمع يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وأبا أسامة، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر وغيرهم.
وروى عنه البخاري ومسلم وغيرهما.
وتوفي سنة ثلاثين ومائتين.
عبد الله بن طاهر بن الحسين الخزاعي، الأمير الكبير.
توفي سنة ثلاثين ومائتين.
وكان قد ولي مصر من قبل ولايته بخراسان، فقال فيه بعض الشعراء: [من الطويل]
يقول أناس إن مصرا بعيدة … وما بعدت مصر وفيها ابن طاهر
وأبعد من مصر رجال تراهم … بحضرتنا معروفهم غير حاضر
عن الخير موتى ما تبالي أزرتهم … على طمع أم زرت أهل المقابر
وذكر بعض المتأخرين: أن البطيخ المسمى بالعبد لاوي الموجود بالديار المصرية منسوب إلى عبد الله بن طاهر المذكور، قيل: لعله كان يستطيبه، أو هو أول من غرسه هناك.
ولما توفي والده بخراسان .. استلحقه المأمون من مصر، وولاه خراسان، فلما دخلها .. حصل مطر عظيم.
أحمد بن نصر الخزاعي الشهيد.
قتله الواثق بيده في سنة إحدى وثلاثين ومائتين.