[396]
علي بن أحمد بن سعيد، أبو الحسن المقرئ، المعروف بابن الدباس الواسطي.
قدم بغداد في سنة ثلاث وستمائة؛ وروى بها عن جماعة. وكان /181 أ/ قد قرأ القرآن، وسمع الحديث من عبد الوهاب بن لخفان بن الصابوني، وأبي الكرم المبارك ابن الشهرزوري، وعلي بن محمويه اليزدي؛ وبهمذان من أبي زرعة والحافظ أبي العلاء؛ وبواسط من أبي الفتح المبارك بن أحمد بن زريق الحداد، وأبي بكر أحمد بن أحمد بن عمر القطيعي؛ وقال: لمّا قدم هذا الشيخ كان إمامًا بمسجد الخليفة بسوق العجم مقابل سوق العميد؛ إلى أن توفي سنة سبع عشرة وستمائة.
وقال: أنشدني لنفسه: [من الكامل] (ص 262)
لهفي على عمري لقد أفنيته ... في كلِّ ما أرضى ويسخط مالكي
ويلي إذا عنت الوجوه لرِّبها ... ودعيت مظلومًا بوجه حالك
ورقيب أعمالي ينادي شامتًا ... يا عبد سوء أنت أول هالك
لم يبق من بعد الغواية منزل ... إلا الجحيم وسوء صحبة مالك
[397]
علي بن رشيد بن أحمد بن محمد، أبو الحسن الحربوي المعدل الحنبلي.
قدم من حربا إلى مدينة السلام سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، وتولى وكالة