قصه الحضاره (صفحة 15786)

وربما ألغى الأستاذ (بيتهوفن) بشكل غير معلن الجهود الكلاسيكية ليقدم لنا شكلا موسيقيا خالدا (دائما) لمعنى محجوب أو جمال هائل (لا حد له) · لقد اعترف باستسلامه وراح يمرح في ثروته غير النظامية - ثروة خياله ومنابع فنه السخية· وفي النهاية عاد أسير تحديات الشباب، وادخر للموسيقى أغنية شيلر Schiller التي لم تكن - حقيقة - مجرد أغنية مرحة، وإنما كانت حربا مرحة سعيدة ضد الحكم المطلق وضد البعد عن القيم الإنسانية:

- واجهوا الملوك بأرواح ملؤها الرجولة

- حتى لو كلفنا هذا ثرواتنا وأرواحنا

- ففي دمار التيجان حياة لما هو أجدر

- الموت لهم جميعا - إنهم ذوو دماء كاذبة

(أو يسري الكذب فيها)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015