وربما عكس "كونشرتو الإمبراطور صلى الله عليه وسلمmperor Concerto" و"السيمفونية الرعوية Pastoral Symphony" ما كان يمر به بيتهوفن من رخاء وازدهار· وفي سنة 1804 تعاقد مع الأرشدوق ردولف صلى الله عليه وسلمrchduke Rudolf ابن الإمبراطور فرانسيس الأصغر - ليعلمه العزف على البيانو، وهكذا بدأ في تكوين صداقة، غالبا ما كانت سببا في زيادة كتمان بيتهوفن لميوله الجمهورية· وفي سنة 1808 تلقى عرضا مغريا من جيروم بونابرت Jerome رضي الله عنهonaparte، ملك وستفاليا ليأتي إلى كاسل Cassel ليعمل قائداً لأوركسترا في الفرقة الموسيقية الملكية فوافق بيتهوفن مقابل ستمائة دوكة ذهبية في العام ويبدو أنه كان لا يزال مؤملا في أذنيه اللتين كانتا في مرحلة قريبة من الصمم، عندما شاعت الأخبار أنه يتفاوض مع كاسل اعترض عليه أصدقاؤه ذاكرين له أن في قبوله لهذا العرض نقضا لولائه لفيينا فأجابهم إنه ظل يكدح في فيينا ستة عشر عاما دون أن يؤمن وضعه·
وفي 26 فبراير سنة 1809 تلقى بيتهوفن موافقة رسمية من الأرشيدوق بأنه إذا وافق بيتهوفن على البقاء في فيينا، فسيتلقى 4,000 فلورين سنويا، يدفع منها ردولف 1,500 ويدفع الأمير لوبكوفتس Lobkowitz 700، والكونت كينسكي Kinsky 1,800، بالإضافة ما يكسبه بيتهوفن من أية أعمال يؤديها، ووافق بيتهوفن· وفي سنة 1809 وهو العام الذي قبل فيه هذا العرض، مات الموسيقار هايدن المعروف ببابا هايدن فورث بيتهوفن تاجه·