قصه الحضاره (صفحة 15722)

ورغم هذا التساهل والتسيب الخلقي، فالحياة في ميلان بدت كئيبة في نظر مدام دي ريموزا de Remusat التي حزنت لغياب الحياة الأسرية، فالأزواج غرباء بالنسبة إلى زوجاتهم إذ يتركونهن ليرعى أمورهن العشاق Servente Cavaliere · ولم تكن مدام دي ستيل de Stael سعيدة لما اعتبرته سطحية تبدو واضحة في مناقشات الرجال في إيطاليا، وكانت مدام دي ستيل متألقة في المناقشات التي أجرتها مع الجنسين· لقد كانت ترى أن "الإيطاليين يرهقهم التفكير" · لقد ذكرها الإيطاليين بأن "الكنيسة لا ترتاح إلى التفكير بصوت مسموع"· لقد كان غالب الإيطاليين متفقين مع البابا في أن الدين مع العقيدة المستقرة والعوائد المالية التي تدرها مناطق ما وراء الألب أكثر فائدة لإيطاليا ومع هذا كان هناك الكثير من الفكر الحر الهادئ بين الأقلية المتعلمة بل وقدر غير قليل من الهرطقة السياسية·

لقد كان باستطاعة ألفيري صلى الله عليه وسلمlfieri أن يكتب بحماس عن الثورة الفرنسية وصفق مئات الإيطاليين لسقوط الباستيل، وكان في إيطاليا مؤسسات مختلطة (تضم رجالا ونساء) وتقدم تعليما مهذبا مثل أكاديمية أركاديا the صلى الله عليه وسلمccademia dell' صلى الله عليه وسلمrcadia التي كانت في وقت من الأوقات تجمعا مشهورا للرجال المتعلمين والنساء المتعلمات، وتم تأسيس أكاديمية كروسكا Crusca في سنة 1812· وفي سنة 1800 كانت هناك امرأة هي كلوتيدا تامبروني Coltida Tambroni تقوم بتدريس اليونانية في جامعة بولونيا في إيطاليا·

طور بواسطة نورين ميديا © 2015