قصه الحضاره (صفحة 15703)

وإلى الجنوب من تسكانيا والبو the Po بدأت الولايات الباباوية أساليبها المتعرجة (غير المباشرة) مع منطقتها في روما، ومفوضياتها: فيرارا Ferrara وبولونيا رضي الله عنهologna ( ليس المقصود بطبيعية الحال كيان أو دولة بولونيا المعروفة حاليا) ورافنا Ravenna، وكان كل منها يديره مفوض باباوي (مفوض من قبل البابا)، ومن ثم إلى الجنوب مع الحدود أو الأراضي الحدودية بالقرب من الآدرياتك: ريمينى Rimini، وأنكونا صلى الله عليه وسلمncona وأوربينو Urbino، ومن ثم عبر جبال الأبينين صلى الله عليه وسلمpennines خلال بيروجيا Perugia التابعة لأومبريا Umbria وسبوليتو Spoleto، وعبر أورفيتو لاتيوم Latium's Orvieto وفيتربو Viterbo إلى روما · كل هذه المنطقة التاريخية كانت تحت حكم الباباوات على وفق هبات قدمها للكنيسة الكاثوليكية بيبن Pepin ملك الفرنجة في سنة 754، وشارلمان في سنة 774· وبعد انتصار حاسم في مجمع ترنت (1545 - 1563) وسع الباباوات سلطاتهم على الأساقفة تماما كما فعل الشيء نفسه الملوك المعاصرون بتوسيع سلطانهم على اللوردات الإقطاعيين· لقد بدأت السلطة تتمركز أو بتعبير آخر بدأت تتمحور حول مركز·

لكن سرعان ما بدأت الباباوية تنهار ببطء وبالتدريج كلما تقدم العلم وتعمقت الفلسفة مما أفقد الكنيسة - بشكل خطير - تأييد الطبقات المؤثرة في أوربا الغربية، ومما عرضها لتحديات صريحة ليس فقط من الحكام البروتستنت، وإنما أيضا من الحكام الكاثوليك من جوزيف الثاني في النمسا وفرديناند الرابع في نابلي· بل كان تزايد الأقلية المتشككة في الكاثوليكية في ولايات الكنيسة نفسها (الولايات الباباوية) والتي كانت تشكل روابط سرية، إلى إضعاف قبضة الإكليروس clergy ( رجال الدين) على الناس·

لقد كتب جوزيف الثاني في سنة 1768: "إن المحكمة الباباوية Curia كادت تصبح محتقرة، فمن الداخل كان سكان الولايات الباباوية في الغاية من البؤس والانحطاط، وكانت ميزانية هذه الولايات في فوضى كاملة بدرجة لا تصدق",

طور بواسطة نورين ميديا © 2015