قصه الحضاره (صفحة 15691)

وليس هناك ما يشير إلى أنه كان متفوقاً في الرياضة إذ كان حاله فيها كحاله في الدراسة، وفي وقت لاحق شكك في صحة المقولة التي لا نعرف قائلها والتي مؤداها أن معركة واترلو Waterloo ما كانت ليحقق فيها البريطانيون نصرا لولا ما كان يجري في ملاعب إتون صلى الله عليه وسلمton لقد كانت أمه حزينة تردد دائما قولها إنني ألجأ إلى الله لأعرف ما سأفعله مع ابني آرثر غير البارع لكل هذا فقد تم إلحاقه بالجيش فجرى إرساله وهو في السابعة عشرة من عمره إلى الأكاديمية الملكية في أنجرز صلى الله عليه وسلمcademei Royale de l'صلى الله عليه وسلمquitation at صلى الله عليه وسلمngers حيث كان أبناء النبلاء يتعلمون الرياضيات وشيئا من العلوم الإنسانية ويتلقون كثيرا من التدريبات على ركوب الخيل والمبارزة وهي أمور لازمة للضباط· وعندما فاز بجوائزه - بفضل نفوذ أسرته أو مقابل دفع الأموال - تم تعيينه معاوناً للورد ليفتنانت أيرلندا كما شغل مقعداً في مجلس العموم في أيرلندا ممثلاً لمدينة تريم Trim·

وفي سنة 1799 أصبح ليفتنانت كولونيل lieutenant colonel وقاد ثلاث كتائب لغزو الفلاندرز Flanders وعاد من هذه المغامرة غير الناجحة مشمئزاً من الحرب ممرغاً في الوحل متهما بعدم الكفاءة حتى إنه فكر في ترك الجيش والانخراط في الحياة المدنية· لقد كان يفضل الكمان على الثكنات العسكرية وكان يعاني آلاما متلاحقة، وكان من رأي أخيه مور ننجتون Mornington أن أحداً لا يجب أن يتوقع منه الكثير لنقص كفاءته وقد رسمه جون هوبنر Hoppner في صورة تظهره وهو في السادسة والعشرين بعينين كعيني شاعر، وبوسامة كوسامة بايرون·

وقد رشح - مثل بايرون - للزواج من ليدي نبيلة رفضت الاقتران به· وفي سنة 1796 ذهب إلى الهند كولونيلاً تحت قيادة أخيه ريتشارد الذي هو الآن (في هذه الفترة) المركيز ويلزلي وأصبح حاكما لمدراس Madras ثم البنغال، وضم بعض الإمارات الهندية للإمبراطورية البريطانية· لقد أحرز آرثر ويلزلي صلى الله عليه وسلمrthur Wellesley ( كما أصبح دوق المستقبل يكتب اسمه) بعض الانتصارات الباهرة في هذه المعارك في الهند، ومنح لقب فارس في سنة 1804·

طور بواسطة نورين ميديا © 2015