قصه الحضاره (صفحة 15647)

في 1803 روبرت إميت Robert صلى الله عليه وسلمmmet قاد ثورة يائسة جعلت منه أفضل الأشكال - المحبوبة في التاريخ والأغاني الأيرلندية, ولد في دبلن عز وجلublin عام 1779 أصغر ابن لطبيب نائب اللورد. كطالب في كلية ترنتي Trinity كان قريب من التخرج مع مرتبة الشرف عندما, عندما أزالوا اسمه من كشف (وثيقة) ما قبل التخرج في احتجاج ضد التحقيق الرسمي في أرائهم السياسية. انضم لرجال الاتحاد الأيرلندي, حيث أخوه الأكبر توماس كان سكرتير المجلس الأعلى. توماس نصح ضد العنف الثوري ولكن روبرت ذهب لفرنسا.

وجد ما يوصله لنابليون, وناشد بمحاولة أخرى لفرنسا في أيرلندا. لم يستطيع أن يقنع نابليون, عاد إميت إلي دبلن, جمع أسلحته وحلفائه, خطّطَ هجوماً على قلعةِ دبلن. عندما أُعلم أن الحكومة اكتشفت مؤامرته وأصدرت أمر باعتقاله, شكل قوة ارتجالية من160 فرد, وزحف باتجاه القلعة. في طريقة صادفوا اللورد كيلوردن Lord Kilwarden, رئيس قضاة أيرلندا, الحشد الثائر والصعب المراس قتله هو وابن أخته في مكانهم, أدركوا أن جهده الآن يجب أن يكون انتهى, هرب إميت, واختبئ لفتر وسط جبال ويكلو Wicklow, خاطر بكشف نفسه بتحركه بالقرب من منزل خطيبته, ساره كيرن Sarah Curran, ابنة جون فيلبوت كيرن John Philpot Curran, مدافع بروتستنتي لقضايا الكاثوليك, تم اكتشاف روبرت, أُعتقل, حُكم بالخيانة, وحكم عليه بالموت. كلمته لهيئة المحلفين واحده من كلاسيكيات الفصاحة الأيرلندية:

"ولكن لي طلب وحيد ليجعل رحيلي من أجل العالم:

هي صدقه لصمته. لا تدعوا إنساناً يكتب نقش قبري epitaph, لهذا لا إنسان من الذين عرفوا دوافعي يجرؤ أن يُبرئهم, لا تدعوا التحيُز أو التجاهل يُشنع عليهم. دعوهم ودعوني نستريح في خفاءٍ وسلام, وضريحي يبقي بلا نقش, وذكراي في طي النسيان, حتى وقت آخر ورجال آخرين يستطيعوا فعل العدالة لشخصيتي. عندما بلدي تأخذ مكانها بين أمم الأرض, بعد ذلك, وليس قبل ذلك, دعوا نقش قبري يكتب"

طور بواسطة نورين ميديا © 2015