قصه الحضاره (صفحة 15640)

"وافيرلي" نُشرت مجهولة (الكاتب) في 1814, وكسب حوالي 2000 بوند - معظمه سريعاً أُنفق في أبوتسفورد. سكوت أخفى أنه المؤلف, شاعراً أنها قطعه غير ملائمة "لكاتب جلسة" أن يكتب رواية للبيع, تحرك قلمه سريعاً في النثر كما فعل في الشِعر, في ست أسابيع كتب " Guy Mannering" (1815) , في 1816 "جامع الآثار The صلى الله عليه وسلمntiquary", في 1816 - 1819 (حكايات تحت عنوان واحد "صاحب مِلكي My Landlord ") عرض بانوراما رائعة للمشهد الاسكتلندي في - "الفَناء القديم Old Mortality", " قلب ميدلوثيان", "عروس لاميرمور The رضي الله عنهride of Lammermoor" و"أسطورة مونتروز The Legend of Montrose ", من هذه الـ " عز وجلonizetti" صنع ثروة أخري. سكوت إرتحل كثيراً في اسكتلندا وإنجلترا والجزر المجاورة, سَمى نفسه الجامع بدلاً من الروائي, وكان قادر علي أن يعطي قصته الطابع المحلي ويبرز ما يبهج متابعيه الاسكتلنديين. في "أيفنو- Ivanhoe ", " الدير- Monastery", و"رئيس الدير- The صلى الله عليه وسلمbbot" - الكل في عام 1820 - أخذ إنجلترا القرون الوسطي كأنها مسرح أحداثه, ليس تماماً بواقعية كبيرة كما فعلت الروايات الاسكتلندية. في 1825 خاطر سكوت بالذهاب للقرون الوسطي بالشرق, وفي "الطلاسم- The Talisman" أعطي صورة مُحابية كثيراً لصلاح الدين لحد أن الاسكتلندي المُتدين بدأ يرتاب في تَمكُن مؤلفه (سكوت) الأرثوذوكسي. جورج إليوت عندما سُأل ماذا أول شيء هز إيمانه المسيحي, أجاب "والتر سكوت". البعض منا استساغ "روايات وافيرلي" في شباب الآن المحموم بتسارع حياتنا الحديثة ليستمتع بها اليوم, ولكن حتى وإن انغمس في واحدة منهم علي عجله - مثلاً "قلب ميدلوثيان" - يجدد إحساسنا بأن ذلك الرجل الذي يمكن أن يُنتج مثل هذه الكتب كل سنة لمدة عقد من الزمن لابد أن يكون أحد عجائب زمنه.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015