قصه الحضاره (صفحة 15636)

السير جيمس ماكنتوش Sir James Mackintosh واصل التعليم الاسكتلندي لإنجلترا. بعد أن اكتسب أدوات التفكير في جامعة أبرديين وادنبره, هاجر إلي لندن (1788) حالاً ارتعش للتمرد الشعبي الذي استولي علي الباستيل, في 1790 استاء لانعكاسات إدموند بورك صلى الله عليه وسلمdmund رضي الله عنهurke العدائية علي الثورة الفرنسية, وفي 1791 أجاب بـ "برهان الديمقراطية الفرنسية" فندشى جاليكي Vindiciae Gallicae , الفيلسوف ذي الستة وعشرون عاماً رأي, في أولي مراحل الكارثة cataclysm, صوت النبلاء noble وفاكهة الفلاسفة الخيرين, بينما الحكومات الملكية المُهددة لم تكن (كما يقترح بورك) الحكمة المُجربة للتقليد والخبرة ولكن البقية المضطربة للمؤسسات العشوائية, والأحداث المفاجئة, والإصلاحات المرقعة.

كل الحكومات الموجودة في العالم اليوم (ما عدا الولايات المتحدة الأمريكية) شُكلت مصادفةً ...... لم يكن بالتأكيد أحداً يخمن أن تلك الحكومات المحظوظة ستفوق ما يعمله العقل ...... كان هذا هو الوقت الذي فيه علي الرجال أن يتعلموا يتقبلوا لا تاريخ لا يعني عدم الاحترام, ولتُقلص من - لا بدعه - إلي - الأسباب التي يمكن إدارتها. كان هذا الوقت الذي فيه القوى البشرية .... يجب أن تضع علامة لعصر era جديد في التاريخ. بولادة فن الحكومة المُتحسنة, وزيادة السعادة المدنية للإنسان.

مثل ما الثورة تحيد عن مثاليات الفلاسفة لاستبداد فوضوي يُرهب الرجال, ماكنتوش عَدَّل نظريته, وكَيَّفَ نفسه للقوة الاجتماعية لتعتدي عليه. مُحاضراته في "قانون الطبيعة والأمم The Laws of Nature and of Nations" (1799) معالجه, علي الطريقة التي أرادها بورك المُتفائل, كيفما المؤسسات الاجتماعية تستطيع أن تنتج - في تطورات فردية - عادات العمل وأحكام الضمير الذي يكتسب كل مظاهر ما هو فطري, ولهذا الراشدين, خلال الحضارة, ليس نتاج الطبيعة فقط ولكن للتنشئة أيضاً. - في سنواته الأخيرة كتب ماكنتوش, من البحوث الأصلية والوثائق, "تاريخ الثورة في إنجلترا" (1832).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015