قصه الحضاره (صفحة 15632)

كان الدين أقوي من الدولة. وكان السبت ( Sabbath) عبادة قاتمة وذكرى للخطيئة, الكهنة يعظون بسقوط آدم (في الخطيئة) , وشيطان النفس, والرب المنتقم, وكان الحشد متمرس في المعتقدات والأخلاق أكثر من القسيسين. رئيس الكنيسة ديفيد, في "قلب ميدلوثيان" ( The Heart of Midlothian) , ( أمتأكد أن الفتاة التي تذهب للرقص سوف تذهب للجحيم). على الرغم من هذا اسكتلندا كَانتْ في عِدّة أشكالِ قبل إنجلترا. كان عندها نظام حقيقي للمدارس الوطنية العامة: في كل أبرشية parish تطلبت مدرسة حيث فيها الأولاد والبنات معاً يتعلمون القراءة والحساب, مقابل هذا التعليم يدفع الآباء شلنين كل ربع سنة, ومقابل شلنين إضافيين يتم تعليمهم ألاتينية. وأطفال الفقراء كانت تدفع لهم الأبرشية, وعندما كانت الأبرشية توسعت كثيراً لتجمع أطفالها معاً, مدير المدرسة المتجول جلب بعض المدرسيين لكل قسم في الفصل الدراسي, كان المدرسيين خاضعين بصرامة لكهنة الأبرشية, وكانوا يتوقعون أن يساعدوا في نقل اللاهوت المروع, بالنسبة للكبار وجدوا أن الكالفينية Calvinism تكون طريقة اقتصادية تجعل رئيس البلدة sheriff يستقر في كل نفس (من المواطنين) ,عدد لا بأس به ممن لم تثبط عزيمتهم قاوموا ليقودوا التنوير الاسكتلندي في أجيال سبقت الثورة الفرنسية, وليستمروا به, إلي حدٍ ما كان هادئ في عصر نابليون.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015