وفي الأول من يونيو غادر البندقية في عربته النابليونية الثقيلة (المقصود المشيدة على طراز عربة نابليون) متوجها إلى رافنا كسائح يبحث عن آثار دانتي عز وجلante فرحبت به تيريزا، وكان زوجها الكونت لطيفا كيسا، وكتب بايرون إلى أحد أصدقائه: إنهم يجعلون للحب هنا مساحة كبيرة من وقتهم ولا يشوهون سمعة شخص إلا قليلا وسمح له باصطحاب تيريزا إلى الميرا La Mira ( إلى الجنوب من البندقية بسبعة أميال) حيث كانت له فيلا هناك، وهناك باشر معها الحب من كل موضع ولم يعقه إصابتها بداء البواسير وانضمت إليهما أليجرا صلى الله عليه وسلمllegra في الفيللا فجعلت جو المجموعة محترما·
ووصل توم مور Tom Moore واستلم الآن من بايرون مخطوطة كتابه (حياتي ومغامراتي My Life and صلى الله عليه وسلمdventures) التي أحدثت كثيرا من الفتن والاضطرابات بعد موت المؤلف· ومن الميرا أصطحب بايرون، تيريزا إلى البندقية حيث عاشت معه في قصره Palazzo Mocenigo وأتى والدها ليردها إلى جادة الصواب فأخذها معه إلى رافنا ومنع بايرون من الذهاب معها· وعند وصولها إلى رافنا سقطت مريضة، وكان مرضها شديدا لا ادعاء فيه حتى إن زوجها الكونت أسرع باستدعاء عشيقها (بايرون) الذي وصل في 24 ديسمبر سنة 1819 وبعد أن قام ببعض الجولات استقر في الطابق الثالث في قصر الكونت مقابل دفع إيجار·
وأحضر معه في مقره الجديد قطتين وستة كلاب وحيوان الغرير badger وصقرا وغرابا مدجنا وقردا وثعلباً· وفي خضم هذه الحياة التي انشغل فيها بأمور مختلفة كتب سطورا كثيرة· في مؤلفه (دون جوان) وبعض مسرحيات عن دوقات (دوجات) البندقية غير قابلة للتمثيل على المسرح (مسرحيات ذهنية) ودراما جيدة عن سردانا بالوس Sardanapalus وفي يوليو سنة 1811 كتب (قابيل: سره Cain, صلى الله عليه وسلم Mystery) ذلك العمل الذي به أصبح اسمه مكروها تماما، وموضع مقت شديد في إنجلترا·