قصه الحضاره (صفحة 15537)

وقد حزن بايرون وشيلي وهازلت Hazlitt عندما بدأ سوثي يحط من شأن الشعر بقبوله جائزة إنجلترا Laureateship of صلى الله عليه وسلمngland· وكان شأن هذه الجائزة قد انحط عندما قدمها بت Pitt في سنة 1790 لهنري بي Pye قاضي السلام الغامض· وعند موت بي Pye (1813) عرضت الحكومة المنصب على والتر سكوت Scott فرفضه وأوصى به لسوثي وقبل سوثي فكوفئ بزيادة معاشه السنوي إلى ثلاثمائة جنيه وعلق وردزورث الذي كان يجب أن يحصل على هذا التعيين بلطف قائلا: إن لدى سوثي عالما صغيرا يقوم على أكتافه ·

أما بايرون الذي أدان سوثي أخيرا بكلمات هي وسط بين التجريح والعفو فقد راح يتحدث عنه بشكل طيب بعد لقائه في دار هولندا Holland House في سبتمبر 1813: "إنه أفضل من رأيت من الشعراء منظرا" وذكر لتوماس مور Moore: " إنه رجل ذو موهبة ·· لطيف المعشر ·· نثره يتسم بالكمال" لكن حرص سوثي على إرضاء ذوي المال والسلطة جعل بايرون يشن عليه حربا علنية في سنة 1818، وتمت القطيعة الكاملة مع الجميع عندما استطاعت مجموعة من هؤلاء الثوار الحصول على مخطوطة مسرحية (وات تيلور Wat Tyler) وهي دراما راديكالية كان سوثي قد كتبها في سنة 1794 وتركها مخطوطة لم يطبعها وقاموا بنشرها - سعداء بما فعلوا - في سنة 1817·

وعاد سوثي إلى جريتا هول ومكتبته وزوجته التي كانت قد اقتربت من الجنون أكثر من مرة، وفي سنة 1834 فقدت عقلها تماماً وماتت في سنة 1837· أما سوثي نفسه فقد تخلى عن معركته مع المناوئين له في سنة 1834، ومن ثم جعل وردزورث أميرا للشعراء رغم معارضته هو نفسه (أي وردزورث) وقد حظي هذا التعيين بموافقة عالمية·

16 - آخر ما قاله وردزورث: 1815 - 1850

WORعز وجلSWORTH صلى الله عليه وسلمPILOGUصلى الله عليه وسلم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015