قصه الحضاره (صفحة 15063)

وبينما كان كامنا مع فالفسكا طوال الشتاء راح يأمُل أن ينتظر الروس حتى حلول الربيع ولا يسببون له إزعاجاً قبل ذلك· لكنه عندما أرسل قوات بقيادة المارشال فرانسوا - جوزيف ليفيبفر Lefebvre للاستيلاء على دانزج عز وجلanzig، قاد بنيجسن كل قواته تقريباً، والبالغ عددها 80,000 مقاتل عبر الفيستولا في هجوم كاسح على قوات ليفيبفر عند اقترابهم من ثورن Thorn، وعاد المراسلون تواً لإحاطة نابليون علماً بما جرى فأسرع (نابليون) شمالاً على رأس 65000 مقاتل في 8 فبراير سنة 1807 وحارب عند إيلان صلى الله عليه وسلمylan ( جنوب كونيجسبرج Konigsberg) معركة من أكثر معاركه قسوةً إذ كلّفته أكثر بكثير مما كان يتكلفه في المعارك السابقة إذ كانت المدفعية الروسية متفوقة على المدفعية الفرنسية،

وكان أوجيرو صلى الله عليه وسلمugereau قد كَبر في السن وأصبحَ يُصاب بالدوار فطلب من قائده (نابليون) إعفاءه بحجة أنه لم يعد قادراً على التفكير بصفاء ذهن، واجتاحت خَياَّلةُ موراً صفوف الأعداء، لكنهم استطاعوا الاحتفاظ بتشكيلاتهم وصمدوا حتى المساء· ثم أمر بنيجسن رضي الله عنهennigsen قوّاته بالتراجع تاركاً في ساحة المعركة 30,000 بين قتيل وجريح، إلاّ أنه - على أية حال - كتب إلى القيصر أنه حقق نصراً مجيداً، واحتفى به القيصر بإقامة قدّاس تسبيحة الشكر في سان بطرسبرج ·

طور بواسطة نورين ميديا © 2015