قصه الحضاره (صفحة 13982)

مارجريت: هذا كله حسن وجميل ... لكني ما زلت قلقة لأني أرى قدمك في المسيحية غير راسخة.

فاوست. ولم أيتها الطفلة العزيزة! (17) " (?).

وهي لا تتأثر بحيلولته الغامضة، بل بالصورة الجميلة والثياب الرائعة التي خلعها سحر مفيستوفوليس على شبابه المحدد. وهي تنشد على مغزلها أنشودة ملؤها الحنين الحزين (?).

"أنا-صبحي ومسائي

في عذاب وبلاء،

واعنائي! وأشقائي!

هل لدائي من دواء؟

كيف لا يشتد خطبي

كيف لا يزداد كربي

كيف لا يحزن قلبي

وحبيب القلب ناء؟

بان صفو العيش عني

قرح التسهيد جفني،

لم يسكن نار حزني

دمع عيني وبكائي.

قد نبا عني الرقاد

وبرى جسمي السهاد

آه! قد طال البعاد

وشفائي في اللقاء.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015