محبوب لغير الله ومعظم لغير الله ففيه شوب من العبادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "تعس عبد الدرهم تعس عبد الدينار تعس عبد القطيفة تعس عبد الخميصة تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش".

وذلك كما جاء في الحديث: "إن الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل", مع أنه ليس في الأمم أعظم تحقيقا للتوحيد من هذه الأمة ولهذا كان شداد بن أوس يقول: يا نعايا العرب يا نعايا العرب إن أخوف ما أخوف عليكم الرياء والشهوة الخفية قال أبو داود الشهوة الخفية حب الرياسة

وفي حديث الترمذي عن كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه" , قال الترمذي حديث حسن صحيح, والحرص يكون على قدر قوة الحب والبغض

وقد قال الله تعالى {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} وروي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال للنبي إذا كان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015