كأنه يرفئيّ نام عن غنم ... مستنفر في سواد الليل مذؤوب159

يحاضر الجون مخضرًّا جحافلها ... ويسبق الألف عفوًا غير مضروب160

كم من فقير بإذن الله قد جبرت ... وذي غنى بوأته دار محروب161

مما تقدم في الهيجا إذا كرهت ... عند الطعان وتنجي كل مكروب162

همت معد بنا هما فنهنهها ... عنا طعان وضرب غير تذبيب163

بالمشرفي ومصقول أسنتها ... صم العوامل صدقات الأنابيب164

يجلو أسنتها فتيان عادية ... لا مقرفين ولا سود جعابيب165

سوى الثقاف قناها فهي محكمة ... قليلة الزيغ من سن وتركيب166

زرقًا أسنتها حمرًا مثقفة ... أطرافهن مقيل لليعاسيب167

طور بواسطة نورين ميديا © 2015