سبب مشروعيته:
ما روي عن أنس بن مالك رضي اللَّه عَنهُ قال: "لما كثر الناس، قال: ذكروا أن يعَلموا وقت -[124]- الصلاة بشيء يعرفونه، فذكروا أن يُورُوا ناراً، أو يضربون ناقوساً، فأُمِرَ بلال أن يَشْفَع الأذان، وأن يوتر الإقامة" (?) .
وشرع الأذان في السنة الأولى من الهجرة النبوية، وهو معلوم من الدين بالضرورة، فمن أنكر مشروعيته كفر.