ب- وقت الفضيلة:
إن أفضلَ الأوقات لفذّ أو لجماعة أولُها، لحديث أبي محذورة أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال: "أول -[115]- الوقت رضوان اللَّه وأوسطه رحمة اللَّه وآخره عفو اللَّه" (1) ، وحديث عبد اللَّه رضي اللَّه عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال: "أفضل الأعمال الصلاة لوقتها" (2) .
حالات يندب فيها تأخير الصلاة عن أول وقتها: