أهل المدينة في حيطانهم1 ولزموا بيوتهم، لا يخرج أحد ولا يجلس إلا وعليه سيفه يمتنع به من رهق القوم، وكان الحصار أربعين يوماً، وفيهن كان القتل، ومن تعرض لهم وضعوا فيه السلاح، وكانوا قبل ذلك ثلاثين يوماً يكفون"2.
2- قال الطبري: وكتب إليّ السري عن شعيب عن سيف عن أبي حارثة3 وأبي عثمان4 ومحمد5 وطلحة6 قالوا: قتل عثمان رضي الله عنه ثماني عشرة ليلة خلت من ذي الحجة يوم الجمعة في آخر ساعة"7.
3- قال الطبري: كتب إليّ السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة وأبي حارثة وأبي عثمان8 قالوا: فلما بويع الناس، جاء السابق فقدم بالسلامة، فأخبرهم من الموسم