المغيرة1 عن إبراهيم2 قال: إن عثمان صلى أربعاً، لأنه اتخذها وطناً"3.

إسناده حسن لغيره: فإن رجاله ثقات، رجال الشيخين إلا (هناد) فلم يخرِّج له البخاري وهو ثقة.

وفيه: عنعة المغيرة، وهو مدلس4 لا سيما عن إبراهيم، كما أن فيه إرسال إبراهيم، فإنه ولد ما يقارب سنة 46?، أي بعد موت عثمان رضي الله عنه بإحدى عشرة سنة تقريباً، وبذلك تكون روايته عن عثمان رضي الله عنه منقطعة.

فهذا إسناد ضعيف أيضا لكنه يتقوى بالرواية السابقة ويقويها فيرتقي إلى درجة الحسن لغيره.

وتشهد للروايتين أيضا: روايات الزهري الآتية5.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015