فقال: بلى، وأنا أحدثكموه الآن، ولكن عثمان كان إماماً فما أخلفه، والخلاف شرّ".

قال البيهقي عن إسناده: "موصول"1.

ورواه من طريقه ابن عساكر2 كما رواه البيهقي3 من طريقين آخرين عن الأعمش قال: حدثني معاوية بن قرة، عن أشياخه: أن عبد الله صلى بعدها - يعني أربعاً - فقيل له: عبت على عثمان، ثم تصلي أربعاً؟ قال: الاختلاف شر.

وفي الرواية الأخرى: "صلى عثمان الظهر بمنى أربعاً، فبلغ ذلك عبد الله فعاب عليه، ثم صلى بأصحابه العصر في رحله أربعاً، فقلت: "وقال ابن خليد: فقيل له: عبت على عثمان وصليت أربعاً؟ قال: إني أكره الخلاف".

فإن كان عبد الله بن محمد الفاكهي هو الفهمي، فإن رجاله كلهم ثقات، غير أبي يحيى، وخلاد، ويونس؛ وهم صدوقون فإسناده حسن، وإلا فضعيف بجهالة عبد الله الفاكهي.

43- قال خليفة بن خياط: حدثنا المعتمر بن سليمان4 قال: سمعت أبي5 قال: نا أبونضرة6 عن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015