والزبير بن العوام 1 ومالك بن أبي عامر كما تقدم، ومروان بن الحكم2 والمسور بن مخرمة3 ونيار الأسلمي، وأبوجهم بن حذيفة العدوي4 ونائلة بنت الفرافصة الكلبية زوجته، وأم البنين بنت عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزارية5.
وفي رواية ضعيفة أيضاً أنه وُضع على سريره في البيت، والناس يجيئون فيصلون عليه، وأن رجلاً كان قد أعطى الله عهداً إن قدر أن يلطم وجه عثمان إلا لطمه، فدخل كأنه يصلي عليه، فوجد خلوة فرفع الثوب عن وجهه فلطم وجهه وسجاه، فيبست يمينه6.