وفي رواية: إن أول من ضربه رجل يسمى رومان اليماني، ضربه بصولجان1 ولما دخلوا عليه ليقتلوه أنشد قائلاً:

أرى الموت لا يبقي عزيزاً ولم يدع ... لعاد ملاذاً في البلاد ومرتقى

وقال أيضاً:

يبيت أهل الحصن والحصن مغلق ... ويأتي الجبال في شماريخها2العلى3

ولما أحاطوا به قالت امرأته نائلة بنت الفرافصة: "إن تقتلوه أو تدعوه فقد كان يحيي الليل بركعة يجمع فيها القرآن"4.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015