الروايات- يدخل عليه، فلما رآه عثمان رضي الله عنه قال له: "بيني وبينك كتاب الله"1 فخرج الرجل، وتركه2 وما إن ولّى حتى دخل آخر، وهو رجل من بني سدوس، يقال له: الموت الأسود؛ فخنقه وخنقه قبل أن يضرب بالسيف، فقال: والله "ما رأيت شيئاً ألين من خنّاقه، لقد رأيت خنقته حتى رأيت نفسه مثل الجان تردد في جسده3.

ثم أهوى إليه بالسيف، فاتقاه عثمان رضي الله عنه بيده، فقطعها، وشك الراوي أبانها أو لم يبنها.

فقال عثمان: أما والله إنها لأول كف خطت المفصَّل4 وذلك أنه كان من كتبة الوحي، وهو أول من كتب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015