{مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ} يعني: الكتبَ المنزلةَ.
{وَالنَّبِيِّينَ} أجمعَ.
{وَآتَى} أي: أعطى.
{الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ} أي: حبِّ المال في حال صِحَّته ومَحَبَّتِهِ.
{ذَوِي الْقُرْبَى} أهلَ القرابة، وقَدَّمهم؛ لأنهم أحقُّ.
{وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ} هو المسافرُ، سُمِّي به لملازمتِهِ الطريقَ.
{وَالسَّائِلِينَ} المستَطْعِمين.
{وَفِي الرِّقَابِ} المكاتبَين.
{وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى} أي: أعطى {الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ} فيما بينَهم وبينَ الله -عز وجل-، وفيما بينَهم وبينَ الناس.
{إِذَا عَاهَدُوا} إذا وَعَدُوا (?) أَنْجزوا، وإذا حَلَفوا أو نَذَروا أَوْفَوا، وإذا قالوا صَدَقوا، وإذا ائْتُمِنوا أَدَّوْا.
{وَالصَّابِرِينَ} منصوبٌ على المدح، والعربُ تنصبُ الكلام على المدح والكرم؛ كأنهم يريدون إفرادَ الممدوحِ والمذمومِ، ولا يُتبعونه أولَ الكلام وينصبونه.