{وَرَأَوُا} أي: تبرؤوا في (?) حالِ رؤيتِهم.
{الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ} أي: عنهم.
{الْأَسْبَابُ} الوصُلاتُ التي كانت بينهم في الدنيا؛ من القرابات، والموالاة، والمخالَّةِ، وصارتْ عداوةً.
{وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)}.
[167] {وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا} يعني: الأتباع.
{لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً} رجعةً إلى الدنيا.
{فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ} أي: من المتبوعين.
{كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا} اليومَ.
{كَذَلِكَ} أي: كما أراهم العذاب كذلك.
{يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ} كتبرُّؤ (?) بعضِهم من بعض.
{حَسَرَاتٍ} نداماتٍ.
{عَلَيْهِمْ} جمعُ حَسْرة.
{وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} لأنهم خُلِقوا لها.