وفيه تعريض بإشراك اليهود، تصريح بأنه - صلى الله عليه وسلم - ليس بينه وبينهم علاقة دينية قطعاً، والغرض بيان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - على دين إبراهيم في الأصول لأنه لا يدعو إلا إلى التوحيد، والبراءة عن كل معبود سبحانه وتعالى قاله الكرخي.