وقد خرجه البخاري فيما تقدم من وجهين عن شعبة، وفيهما: ((حتى رأينا فيء التلول)) .

ويدل على هذا: انه إنما أمره بالابراد، لا بالجمع.

الحديث الثاني:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015