فأجاب رحمه الله تعالى: هذا لا أعرف عن صحته شيئاً، ولكن شفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام لها أسبابٌ أخرى كثيرة، منها: أن من أجاب المؤذن، ثم بعد فراغه صلى على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وسأل الله له الوسيلة، فإنها تحل له- أو: تجب له- شفاعة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
***