يعني: يلقن أنه يجيب الملكين بالشهادتين، وما ذكر معهما، هذا لا أصل له، أما التلقين قبل أن يموت بـ: لا إله إلا الله. فتقدم، سنة قبل أن يموت، يقال: لا إله إلا الله. فإذا قالها سكت عنه، حتى يختم له بها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015