عاطس ولا برد السلام. وهكذا أخوك الذي في الصف لا يتكلم، وإذا حمد الله في نفسه فأنت لا تقول له: يرحمك الله والإمام يخطب؛ امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر به من الإنصات، وحذرا من الوعيد الذي جاء في ذلك وإلغاء الجمعة وعدم حصول ثوابها.