هذا شيء خاص به عليه الصلاة والسلام.

وقبل الغروب ليس فيه صلاة إلا مثل ما تقدم الشيء الذي يعرض من ذوات الأسباب، كالكسوف، والطواف بمكة، وتحية المسجد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015