وطيب الكلام، ولا تكن عنيفا ولا شديدا، هذا هو الذي ينبغي لك أيها الأخ، وعليك أيتها الأخت في الله أن تصبري وتحتسبي، وأن تخاطبيه بالتي هي أحسن، وسوف يجعل الله لك فرجا ومخرجا وحسن عاقبة.