لمالها ولجمالها ولحسبها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك» (?) هكذا يقال في الرجل سواءً بسواء، فالواجب الحرص على صاحب الدين، وإن أبى بعض الأسرة لا يلتفت إليه.