«اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم» «ولقوله لبشير بن سعد الأنصاري رضي الله عنه لما أراد أن يشهده على عطيته للنعمان وحده قال: إني لا أشهد على جور» وقال للبشير: «أيسرك أن يكونوا لك في البر سواء؟ قال: نعم، قال: فلا إذا» يعني فلا تخص بعضهم، تسوي بينهم حتى يكونوا كلهم في البر لك سواء.