س: يقول السائل: بعض الناس يسمون أبناءهم على تسمية أسماء السُّور القرآنية، وبعضهم يسمِّي فلانًا مدثرًا، وفلانًا مزملاً، وفلانًا طارقًا وغير ذلك، ما توجيهكم؟ (?)
ج: لا حرج في ذلك، وليس فيه بأس، والحمد لله.