السؤال الثاني من الفتوى رقم 9202

س 2: ماذا يوصي الإسلام في أمر اللحية، لقد سمعت حديثين لرسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن معناه:

أ- أولهما «قصوا الشارب وأعفوا اللحية» .

ب- والآخر معناه الذي يحلق لحيته إنما يحلق قلبي هل كان من بين أتباع الرسول من يحلق لحيته؟

جـ 2: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه. . وبعد:

يجب إعفاء اللحية وقص الشارب لما ثبت من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. وأما ما ذكرت من أن (الذي يحلق لحيته إنما يحلق قلبي) فلا نعلم له أصلا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015