حرمة الاستمناء والأضرار الناتجة عنه

ƒـ[أنا ضحية من ضحايا النت وأنظر إلى المواقع الإباحية وأدمنت العادة السرية إدمانا ولا أستطيع التوقف عنها, أريد أن أعرف هل هي محرمة أريد دليلا من الكتاب العزيز وهل هي مضرة بالجسد؟ أريد أن أعرف في أي منطقة تضر الجسد وكأني سمعت أنها مباحة لدى الحنابلة؟ من هم الحنابلة؟

في آمان الله]ـ

^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد بينا حرمة الاستمناء وأدلة تحريمه والأضرار الناتجة عنه في الفتوى رقم: 23868 والفتاوى المحال عليها.

وأما الحنابلة فهم أتباع الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى، وقد بينا رأي الإمام أحمد وأتباعه -الحنابلة- في هذه المسألة في الفتوى رقم: 4536

ونوصيك بالابتعاد عن المثيرات والمواقع الإباحية، وعليك باللجوء إلى الله تعالى في أن يطهر قلبك ويحصن فرجك ويلهمك رشدك، ويمنحك العفاف وييسر لك أمر الزواج.

وراجع الفتوى رقم: 6617

والله أعلم.

‰15 شوال 1424

طور بواسطة نورين ميديا © 2015